لا تقل "أسماء اسلامية " ، بل "أسماء ليس لها بالاسلام "
يسافر المسلمون من بلادنا إلى البلاد الأخرى ، يظنون أن كل من يحمل الأسماء العربية هم مسلمون (وهى التى كنا نسميها الأسماء الإسلامية ، مثل جابر معتز عصام وأمثالها )
يتعاملون معهم من منطلق أنهم مؤمنون بالاسلام وبالأخلاق الإسلامية الحسنة
ولكن الحقيقة بعيدة عن ذلك تماماً
فأغلب الناس من بلاد العربية حالياً ، برغم إستمرارهم فى حمل هذه الأسماء ، هم إما ملحدين أو من ديانات أخرى كالمسيحية (وهم مترابطون ككتلة واحدة تقريباً وأصحاب قوة تأثير كبيرة على كل شيئ ، بدون إعلان عن ذواتهم) ، أو يهود من أصل عربي ، كان أسلافهم مسلمين ولكنهم هم أنفسهم لم يكونوا مسلمين ، أو كانوا أشباه مسلمين ، او المسيحيون تحولوا إلى الإسلام فى العقود الأخيرة لأسباب متنوعة.
والمشكلة هى أننا نتعامل معهم وكأنهم إخوتنا فى الإسلام وفى المبادئ والأخلاق الإسلامية ، وتزداد ثقتنا فيهم بسبب شخصياتهم الهادئة بحسب طبعهم
ولكننا نفاجئ منهم بأشياء لم تخطر لنا على بال ، إذ يمكن شراء الملحدين منهم بكل سهولة وتحويلهم لخصوم مؤذيين لنا.
كما أن أصحاب الديانات الأخرى المختفية تحت الأسماء عربية ، يأذوننا ونحن فى غفلة من أمرنا ، ولا نعرف حقيقة بعضهم إلاَّ بالمصادفة وبعد حدوث الأذية.
لذلك ، فمن الأمان أن نتعامل مع كل أصحاب الأسماء التى كنا نظنها اسلامية ، على أساس أنها أسماء أديان الأخرى فقط ، وتخفى تحتها كل التيارات خاصة المسيحيون الأشرار واليهود أيضا.
منقول